مكي بن حموش
119
مشكل اعراب القرآن
فعلى القطع . ومن قرأ بالنون « 1 » ورفع ، قدّره : ونحن نكفّر . ومن قرأ بالياء « 2 » ورفع قدّره : واللّه يكفّر عنكم « 3 » . 312 - قوله تعالى : وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ - 272 - ابتداء وخبر ، في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في « إِلَيْكُمْ » . 313 - قوله تعالى : لِلْفُقَراءِ - 273 - اللام متعلقة بمحذوف ، تقديره : أعطوا للفقراء . 314 - وقوله تعالى : لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ - 273 - في موضع نصب على الحال من المضمر في : « أُحْصِرُوا » . و ( يَحْسَبُهُمُ ) حال من الفقراء أيضا ، وكذلك : « تَعْرِفُهُمْ » ، وكذلك : لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً . ويحسن أن يكون ذلك حالا من المضمر في « أُحْصِرُوا » . ويحتمل أن يكون ذلك كلّه منقطعا مما قبله لا موضع له من
--> ( 1 ) قراءة النون مع الرفع لابن كثير ، وأبي عمرو ، وأبي بكر ، ويعقوب ، وبالياء مع الرفع قراءة حفص ، وابن عامر ، وقرأ حمزة والكسائي ونافع وأبو جعفر وخلف بالجزم وبالنون في أوله . التيسير ، ص 84 ؛ والنشر 2 / 228 ؛ والإتحاف ص 165 . ( 2 ) في هامش ( ظ ) : 19 / ب : « وجه الياء إسناده إلى ضمير الجلالة من قوله تعالى : فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ أو إلى ضمير الإخفاء أو الإيتاء المفهومين من ( تُخْفُوها ) و ( تُؤْتُوهَا ) ، أي ويكفّر اللّه . . ووجه النون إسناده إلى اللّه تعالى على وجه التعظيم ، أي ونكفر نحن . ووجه الجزم أنه عطف على محل الفاء ؛ لأنه جواب الشرط ؛ إذ لو وقع مكانها فعل لجزم نحو : ويكن . ووجه الرفع أنه عطف على الاسمية بعد الفاء ، اسمية محذوفة الصدر ، أي واللّه يكفر ، أو ونحن نكفر ، أو استأنف الفعلية ، أي ويكفر اللّه ، أو ونكفر نحن . واختياري النون ؛ لأنه أبلغ وأفخم ، والجزم لإشعاره بالاتصال المؤذن باندراج تكفير الذنوب في جزاء الصدقات المصرّح في قوله تعالى : إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ [ التغابن : 17 ] وإليه أشير بالرمز ، أي جاء الجزم مبشرا بالأضعاف والغفران . جعبري » . ( 3 ) الكشف 1 / 316 ؛ والعكبري 1 / 68 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 335 .